نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٢٠٩ -           الفصل الخامس مع الاستاذ عبد الحميد فقيهي في رسالته ( خلافة علي بن أبي
ان التوقف في البيعة كان في البداية ثم لما اجتمع الناس على بيعة علي كانوا معهم ، وهذا جيد على افتراض صحة تلك الروايات مع انها كلها ضعيفة بلا استثناء وقد أشرنا لها بالمصادر في المقال الاول وليرجع إلى أسانيدها من شاء فسيرى بنفسه انها ضعيفة بلاأستثناء مع معارضتها لما هو أقوى منها واصح .
وذكر المؤلف ص ٤٥٦ رد طليحة بن خويلد لعمارة بن شهاب وقلنا إن هذه من مختلقات سيف بن عمر فان طليحة مات قبل بيعة علي بنحو خمس عشرة سنة وهكذا فقد نقل المؤلف كثيرا من الروايات عن سيف وغيره من الضعفاء بل يكاد نصف كتابه أن يكون نقلا وتحليلا لروايات سيف بن عمر فكيف يمكنه ( وهو على هذا الحال ) ان يستطيع دراسة الاسانيد ومعرفة الضعفاء والثقات والجمع بين الروايات وحسن تحليلها ؟ ! وكيف يمكنه الالتزام بمنهجه النظري من ( التدقيق ) و ( الفحص ) و ( الاختبار ) للمرويات ؟ !