نحو انقاذ التاريخ الاسلامي - المالکي، حسن - الصفحة ٢٠١ -           الفصل الخامس مع الاستاذ عبد الحميد فقيهي في رسالته ( خلافة علي بن أبي
لروايات سيف بن عمر في دراساتنا التاريخية ! ! التي تعد بتجنبه وأمثاله ، وكثير من المعلومات غير الصحيحة التي بينت ضعفها من وجهة نظري لم يكن يعلم بعض المهتمين أنها من طريق سيف بن عمر ! ! ، بل ربما كرر أصحاب الدراسات أقوالا لا يعرفون انها مبنية على روايات سيف بن عمر ؟ ! فكان في تكرار سبب الضعف الواحد لهذه المعلومات المختلفة أمر مدهش ومستغرب ويدعو للحيطة والحذر ! ! ، وقد جلست مع بعض المهتمين بالتاربخ الاسلامي ممن يؤمنون بضعف سيف بن عمر وكانت عنده معلومات يظنها حقائق ولا يعرف ان مصدرها سيف بن عمر ! ! فلما عرف ان مصدرها سيف أبدى تعجبا واستغرابا وتعلم جديدا .
فالتكرار من هذه الزاوية عظيم الفائدة .
أما ثالثا : فإن سيف بن عمر من أكثر المؤرخين تشويها وطعنا في بيعة علي بن أبي طالب ونقل أكثرهم هذا التشويه وهذا الطعن في البيعة وشرعيتها فكان لزاما علي أن أبين هذا ، وهذا يقودنا قطعا لشئ من التكرار ، في وصم سيف بالضعف والكذبوالاختلاق والمخالفة .
الخ لاننا وجدنا رواياته تخالف الروايات الصحيحة التي اشرنا إليها والى مصادرها باختصار في المقال الاول .
فطعن سيف في بيعة علي وتشويهها ومخالفته للروايات الصحيحة ادى إلى تكرار النقد .