فهرست منتجب الدين - منتخب الدین رازی، علی بن عبدالله - الصفحة ٢٩٩ - تعليقات
ولى عصر عجل الله تعالى فرجه اين است ( صفحه ٢ مجالس ) .
بعد از استخاره واستعداد واستفاضه از باطن فيض مواطن حضرت امير المؤمنين عليه السلام بترتيب اين بزم عزم جزم كرد ، وآن را " بمجالس المؤمنين " موسوم نمود ، وجهت اعتلاى قدر ومزيد اعتناى ناظران منشرح الصدر صدر مجلس بزم را مزين ساخت بنام نامى حجت پروردگار وامام روزگار قطب عوالم هدايت خاتم مقيده ء ولايت خلفية الرحمن محمد بن الحسن المهدى صلى الله عليه وعلى آبائه المبشرين بخروجه وظهوره ، وملا المشارق والمغارب من نور عدله وتجلى حضوره .
ونص عبارت شيخ عبد الجليل در نقض نسبت باين مطلب اين است ( صفحه ٣ ) .
ديباچه ء كتاب بايد كه باسم امام روزگار خاتم الابرار مهدى بن الحسن العسكري عليه وعلى آبائه السلام باشد ، كه وجود عالم را حوالت ببقاى اوست ، ونقل وشرح منتظر حضور ولقاى أو وآيه ء " وعد الله الذين آمنو وعملوا الصالحات " وخبر " لو لم يبق من الدنيا " بر صحت عصمت واثبات امامت أو گواه ، زين الله الدين والاسلام بخروجه وظهوره وملا المشارق والمغارب من نوره .
بر متأمل در اين دو عبارت پوشيده نيست ، كه كلام قاضى مأخوذ از كلام صاحب نقض است ، علاوه بر تبعيت وتقليد در اصل مطلب از كلمات والفاظ نيز استفاده واقتباس شده است ، ونظير اين امر در سائر تأليفات قاضى نيز از قبيل " احقاق الحق " و " مصائب النواصب " قليلا واقع شده است ، فراجع ان شئت .
ليكن پوشيده نماناد كه قاضى رضوان الله عليه حق شيخ عبد الجليلرا چنانكه شايد وبايد ادا كرده است ، وباستفاده ء خود از اين كتاب وى صريحا اعتراف كرده ، وبحق سبقت أو ونفاست تحقيقات وى مكرر در مكرر تصريح نموده است ، پس اگر در كتاب شريف واثر تاريخي منيف خود مجالس المؤمنين كه آثار بسيار گرانبها ، وتحقيقات