توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ٩٦ - حقيقة المشتق و تفسيره
- مثلا - او الفاظ معلومة بالاجمال - كوضع ما اشتق من النصر ( ناصر , منصور نصير ) - مثلا - لذاك المعنى .
الثانى الوضع العام و الموضوع له العام و هو ان يتصور الواضع حين ارادته للوضع معنى كليا تحته جزئيات اضافية كمفهوم الحيوان او جزئيات حقيقة كمفهوم الانسان او الفاظا معلومة بالتفصيل - كالانسان و بشر و آدم - او الفاظا معلومة اجمالا - كوضع المشتقات - بازاء ذاك المعنى الكلى .
الثالث الوضع العام و الموضوع له الخاص و هو ان يتصور الواضع و يلاحظ حين الوضع معنى كليا يكون وجها و عنوانا و مرئاة لافراده و مصاديقه بحيث يكون تصوره تصورا لا فراده بوجه فيضع لفظا واحدا او الفاظا معلومة بالتفصيل او بالاجمال لا بازاء ذاك المعنى الكلى بل بازاء افراده و مصاديقه .
و قد يتوهم قسم رابع و هو الوضع الخاص و الموضوع له العام بان يتصور الواضع حين ارادته للوضع معنى خاصا فيضع اللفظ بازاء كلى ذاك المعنى و عامه ولكن ذهب القوم الى استحالته و قالوا ان مفهوم الخاص لا يمكن ان يكون حاكيا عن مفهوم عام او عن خاص آخر .
و على اى حال مثلوا للقسم الاول بالاعلام الشخصية و للقسم الثانى بالمشتقات و للقسم الثالث بالمبهمات كاسماء الاشارة و بالحروف ايضا فذهب بعض فى الحروف الى ان الوضع فيها عام و الموضوع له خاص و ذهب بعض