توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ٢٠٥ - الاتيان بالمأمور به يجزى عن التعبد به ثانيا
.
الكلام فى النسخ
لما جاء البحث عن النسخ فى اصول الفقه للاستاذ الشيخ محمد رضا المظفر رحمة الله عليها و لعله لم يكن واضحا كمال الوضوح نذكر بعض الامور هيهنا استطرادا رجاء لوضوح بعض مجملاته احيانا .
الاول اركان النسخ اربعة ١ - النسخ ٢ - الناسخ ٣ - المنسوخ ٤ - المنسوخ عنه فاذا كان النسخ حقيقة رفع الحكم فالناسخ هو الله تعالى فانه الرافع للحكم و المنسوخ هو الحكم المرفوع و المنسوخ عنه هو المكلف و النسخ قوله الدال على رفع الحكم الثابت و قد يسمى الدليل ناسخا على سبيل المجاز فيقال هذه الاية الكريمة ناسخة لتلك و قد يسمى الحكم ناسخا مجازا فيقال صوم رمضان ناسخ لصوم عاشوراء - مثلا - .
الثانى لا خلاف بين المسلمين فى وقوع النسخ فان كثيرا من الاحكام الشرائع السابقة قد نسخت باحكام الشريعة الاسلامية و ان جملة من الاحكام هذه الشريعة قد نسخت باحكام اخرى من هذه الشريعة نفسها فقد صرح القرآن الكريم بنسخ حكم التوجه فى الصلاة الى القبلة الاولى و هذا مما لا ريب فيه و انما الكلام فى ان يكون شيئى من احكام القرآن منسوخا بالقرآن او بالسنة القطعية او بالاجماع او بالعقل و قد قسموا النسخ الى ثلاثة اقسام .
١ - نسخ التلاوة دون الحكم .
٢ - نسخ التلاوة و الحكم معا .