توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١١ - تعريف المسائل
اجزاء للجزئى اى الصلاة اجزاء لفعل المكلف ايضا بداهة اتحاد موضوع العلم مع موضوعات مسائله خارجا و من المعلوم ان عمل المكلف و الصلاة فى المثال المتقدم شيئى واحد خارجا و تغايرهما بحسب المفهوم تغاير الكلى و مصاديقه . و تصور جزئيات الموضوع كالصلاة و الزكاة و نحوهما .
و مبادى علم الفقه التصديقية عبارة عما يستدل به كالكتاب و السنة و العقل و الاجماع .
فى تقسيمات اللفظ و المعنى
(( او يتفاوت و هو المشكك ))
و التشكيك اما بزيادة و نقصان و هو فى الكميات كالمقدار و اما بالشدة و الضعف و هو فى الكيفيات كالالوان و اما بالاولوية و اما بالاولية كالوجود فانه يتفاوت بحسبهما فى الخالق و المخلوق .
و ان غلب و كان الاستعمال بالمناسبة فهو المنقول اللغوى
الظاهر انه لم يثبت وجود المنقول اللغوى فهو مجرد فرض و لذا تركه جماعة و مثل له بعضهم بالغائط فانه اسم لارض المنخفضة و قد جعل اسما للحدث المعروف و هو كما ترى و كأنه مبنى على تعميم اللغة للعرف القديم . هذا فى المنقول اللغوى و اما المنقول العرفى فقد يكون بحسب العرف العام كالحتم و الرستم و قد يكون بحسب العرف الخاص كلفظ الفعل المنقول فى عرف النحو الى مادل على معنى مستقل مقترن باحد الازمنة الثلاثة .
و ان كان بدون المناسبة فهو المترتجل
مثل جعفر الموضوع لغة للنهر الصغير المنقول الى الرجل المسمى به