توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ٨٠ - دخل شىء وجودى أو عدمى فى المأمور به
فان هذه العبارة كالصريح فى ان قوله تعالى ﴿ و انا له لحافظون ﴾ ايضا ليس من العام فى شيئى .
و اورد على الاستدلال المذكور ايضا بان المراد بقوله تعالى ﴿ و انا له لحافظون ( عبارة عن الله تعالى مع الحفظة او الحفظة خاصة فلا يكون مستعملا فى اقل من ثلاثة .
هذا مع ان الكلام فى صيغ العموم لا فى صيغ الجمع و من المعلوم ان قوله تعالى لحافظون ليس من صيغ العموم بل من صيغ الجمع كما لا يخفى .
لعدم ثبوة صحة اطلاق الناس المعهود على واحد
لان الناس اسم جمع و اطلاقه على الواحد على سبيل العهد غير واضح .
و الامر عندنا سهل
لمنع اتفاق المفسرين و منع صحة اطلاق اسم الجمع المعرف على فرد واحد معهود .
هذا ولكن - كما صرح صاحب الفصول ره و غيره - قد ورد التفسير به فى رواياتنا المروية عن الائمة عليهم السلام فينبغى توجيهه اما بجعله من باب التوسع فى النسبة كما فى قولهم قتل بنو فلان فلانا حيث اسند و الفعل الصادر من الواحد الى الكل توسعا او بحمله على الجنس كما يقال فلان يركب الخيل او بان القائل المذكور نزل منزلة الجماعة و اطلق عليه لفظ الناس .
اطلق المعرف بلام العهد الذهنى الذى هو قسم من تعريف الجنس
و لوضوح كون العهد الذهنى قسما من تعريف الجنس نقول ان الجنس ينقسم الى اقسام فقد يراد الجنس بما هو جنس الى من دون نظر الى الافراد و قد يراد الجنس باعتبار وجود فرد خاص منه ( جنس ) فى الخارج فذلك الفرد هو المعهود الخارجى