توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ٢٣٦ - تقسيم المقدمة الى عقلية و عادية و شرعية
افرط ضرورة تقوم استنباط كثير من الاحكام باتقان مسائله و بدونه يتعذر الاستنباطى فى هذا الزمان و قياس زمان اصحاب الائمة بزماننا مع الفارق من جهات .
(( لما فيها من الاختلاف لا كما تو همه القاصرون ))
فى الفصول : و زعم جماعة من قاصرى الدراية من الفرقة الموسومة بالاخبارية ان العلم المذكور ( علم الاصول ) مما لا حاجة اليه و لا طائل يترتب عليه و تمسكوا عليه بشبه ضعيفة .
(( و ان يعرف شرائط البرهان ))
البرهان قياس مؤلف من يقينيات ينتج يقينا بالذات اضطرار و من شرائط البرهان ان تكون المقدمات كلها يقينية و ان تكون المقدمات اقدم و اسبق بالطبع من النتائج لانها لا بد ان تكون عللا لها بحسب الخارج و هذا الشرط مختص ببرهان لم و ان تكون اقدم عند العقل بحسب الزمان من النتائج . . .
(( و ناقشهم فى ذلك بعض المحققين بان هذا من لوازم الاجتهاد ))
بتقريب ان لازم الاجتهاد هو الاعتراف بالله تعالى و الانبياء عليهم السلام بداهة ان الاجتهاد فى احكامه تعالى لا يعقل بدون الاعتراف به تعالى .
(( من توقف اجتهاد المطلق على امور وراء ما ذكرناه فمن الخيال ))
الامور الاخر وراء ما تقدم كالمعانى و البيان و الهيئة .