توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٩٢ - القول فى الفور و التراخى
او اخبرنى ظاهرة فى السماع ولكن لفظة قرائة عليه قرينة على عدم ارادة ذلك الظاهر .
ثانيها ان يكون النقل بلفظ غير ظاهر فى السماع عن الشيخ منضما الى قرينة معينة للنقل بنحو القرائة مثل ان يقول انبأتى فلان قرائة عليه .
ثالثها ان يكون النقل بلفظ ظاهر فى السماع عن الشيخ مجردا عن قرينة تصرفه عن ظاهره مثل ان يقول حدثنى فلان .
رابعها ان يكون النقل بلفظ غير ظاهر فى السماع عن الشيخ مجردا عن قرينة معينة للنقل بنحو القرائة مثل ان يقول اخبرنى فلان .
الثالث من القسام تحمل الحديث ان لا يكون الراوى قد سمع الحديث عن شيخه حتى يكون داخلا فى القسم الاول و لا قرء الحديث عليه حتى يقر الشيخ و يعترف به و كان داخلا فى القسم الثانى و انما رخص الشيخ نقل حديث او احاديث لم يسمع الراوى ذاك الحديث او احاديث عنه ( شيخ ) مثل ان يقول اجزت لك النقل من هذه النسخة - مثلا - و يعبر عن تحمل الرواية فى هذا القسم بتحمل الرواية بالاجازة و هذا القسم الثالث يتوجه فيه ما ذكرناه فى القسم السابق من انحاء الاربعة ايضا .
الرابع ان لا يكون نقل الحديث عن الشيخ باحد الانواع المقدمة فى القسم الاول و الثانى بل كان النقل بطريق المناولة و هو اى النقل بطريق المناولة