توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٨ - تقسيم الوضع الى التعينى و التعيينى
قد يستعمل فى الكل احيانا الا انه مشروط بشرطين احدهما ان يكون الكل تركبه حقيقيا . ثانيهما ان يكون الجزء يلزم من انتفائه انتفاء الكل و الشرط الثانى و ان كان موجودا فى المقام الا ان الاول مفقود لان تركب المجموع من المعانى المختلفه ليس بتركيب حقيقى بل تركيب اعتبارى نظير تركب الصلاة من اشياء مختلفة .
(( و تأويل بعضهم له بالمسمى تعسف بعيد ))
ذهب قوم الى ان نحو زيدين تثنية و جمعا - مما لم يكن فيه اتحاد بحسب المعنى لاختلاف نحو زيد بن عمر و مع زيد بن بكر مثلا - و عدم مفهوم كلى قابل الانطباق عليهما - مأول بالمسمى فالتثنية و الجمع راجعان فى الحقيقة الى المسمى و هو مفهوم كلى قابل للانطباق على الفردين او الافراد و يشترك كل من الفردين او الافراد فى ذلك المفهوم المتحد كاتحاد رجل و رجل اذا تثنيتهما فى مفهوم كلى الذى هو رجل و الدليل على ذلك دخول ال التعريف على نحو زيدين تثنية و جمعا و عدم دخول ال التعريف على مفردهما الى كلمة زيد فان ذلك من جهة تعريف المفرد و تنكير تثنية و جمعه .