توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٧٨ - الطلب بالخبر فى مقام التأكيد أبلغ
. ثم ان عبدالله مات بعد ابيه بسبعين يوما فرجع الباقون الا شذ اذا منهم عن القول بامامته الى القول بامامة ابن الحسن موسى عليهم السلام . . . . و لازمه صحة قول من قال انهم يدخلونه بين الصادق و الكاظم عليهما السلام .
(( و بما رواه بنو فضال و الطاطريون ))
الطاطريون - على ما فى حاشية على القوانين - اصحاب على بن الحسن الطاهرى الحرمى يقال له ذلك لبيعة الثياب الطاطرية و كان واقفى المذهب من اصحاب الكاظم عليه السلام .
و الواقفية من وقف على موسى ابن جعفر عليهما السلام و ينكر موته و يدعى انه قائم الائمة عليهم السلام .
(( ما رواه الكشى من ابن ابانا كان من الناو وسية ))
الناو وسية - على ما فى حاشية على القوانين - منسوب الى رجل اسمه ناووس او الى قرية ناووسا و هم قائلون بان الامام الصادق عليه السلام لم يمت و هو القائم المنتظر .
(( و منافيات المروة ))
عرف الشهيد الثانى ره فى شرح لمعة كتاب الشهادات المروة بانها عبارة عن التخلق بخلق امثاله فى زمانه و مكانه ثم قال ره فالا كل فى السوق و الشرب فيها لغير سوقى الا اذا غلبه العطش و المشى مكشوف الرأس بين الناس . . . يسقطها .