توضيحات و تعليقات علي کتاب معالم الدين - رفیعان نیشابوری، حبیب الله - الصفحة ١٦ - ثبوت الحجة بحسب التعبد
و على اى حال استدل صاحب المعالم ره على الامكان و الجواز بان المقتضى موجود و المانع مفقود اما وجود المقتضى فلان المفروض وضع اللفظ لكل من المعانى و اما انتفاء المانع فلما سيأتى فى كلامه ره من بطلان ما تمسك به المانعون .
و استدل على كونه مجازا فى المفرد بان اللفظ موضوع للمعنى بقيد الواحدة فاذا استعمل فى الاكثر معنى واحد يسقط قيد الوحدة و يكون من باب استعمال اللفظ الموضوع للكل فى الجزء .
و استدل على كونه حقيقة فى التثنية و الجمع بانهما فى قوة تكرار المفرد بالعطف فكما يجوز ان يقال رأيت عينا و عينا و اريد من الأول معنى و من الثانى معنى آخر فكذلك ما هو فى قوتهما اى رأيت عينين .
و التحقيق انه لا فرق بين المفرد و بين التثنية و الجمع اصلا و ذلك لما ذكره القوم من منع اعتبار الواحدة فى الموضوع له . و من ان التثنية و الجمع و ان كانا بمنزلة التكرار فى اللفظ الا ان الظاهر ان اللفظ فيهما كأنه كرر و اريد من كل لفظ فرد من افراد معناه فاذا قيل رأيت عينين اريد فردان من العين الجارية او العين الباكية . هذا مع انه لو جاز اكثر من معنى واحد كما اذا استعمل العينان و اريد الفردان من معنى واحد .
لا فى المجموع المركب الذى احد المعنيين جزء منه
و ذلك بان يراد من رأيت عينا مجموع معاينه بما هو مجموع مثل ما اذا قيل كل