قاعده لاحرج - حسينى خواه، سيدجواد؛ تقريربحث شيخ محمّدجواد فاضل لنكرانى - الصفحة ٧٨ - ٣) آيه ١٨٥ سوره بقره
شامل مىشود، بايد گفت جمله «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ...» عنوان تعليلى دارد و به صورت علّت كلّى يك حكم جزئى بيان شده است؛ و در نتيجه، اختصاصى به بحث صوم ندارد و كلّيه احكام را شامل مىشود. علاوه آن كه، بر خلاف آيه ششم سوره مائده- «يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوةِ ... مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ ...»- در روايات اهلبيت عليهم السلام به اين آيه شريفه- «... وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ...»- در موارد متعدّدى استدلال شده است. از آن جمله حديث صحيح و مفصّلى است كه فضل بن شاذان از امام هشتم حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام نقل مىكند؛ روايت چنين است:
محمّد بن علي بن الحسين في (العلل) وفي (عيون الأخبار) بالأسانيد الآتية عن الفضل بن شاذان، عن الرضا عليه السلام، قال: «إنّما جعلت الصلوات في هذه الأوقات ولم تقدّم ولم تؤخّر، لأنّ الأوقات المشهورة المعلومة الّتي تعمّ أهل الأرض فيعرفها الجاهل والعالم أربعة ...
وليس يقدر الخلق كلّهم على قيام الليل ولايشعرون به ولاينتبهون لوقته لو كان واجباً ولايمكنهم ذلك، فخفّف اللَّه عنهم ولميكلّفهم ولم يجعلها في أشدّ الأوقات عليهم، ولكن جعلها في أخفّ الأوقات عليهم، كما قال اللَّه عزّ و جلّ: «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ» [١].
حضرت امام رضا عليه السلام مىفرمايند: علّت آن كه خداوند متعال نماز را در اوّل هر زمانى (اوّل شفق، اوّل فجر، اوّل ظهر و ...) قرار داد، اين است كه اوّلين كارى را كه انسان در اوّل اين زمانها انجام مىدهد، ذكر و عبادت او باشد ...
[١]. محمّد بن الحسن الحرّ العاملى، پيشين، ج ٤، صص ١٥٩- ١٦١، باب ١٠ از أبواب المواقيت، حديث ١١.