قاعده لاحرج - حسينى خواه، سيدجواد؛ تقريربحث شيخ محمّدجواد فاضل لنكرانى - الصفحة ١١٩ - ٥- جواب محقّق نراقى رحمه الله
عنوان يك بيان عام است و همانطور كه ساير عمومات در شريعت به وسيله ادلّه ديگر تخصيص مىخورند، عموم در لاحرج نيز تخصيص مىخورد.
«... الأمر في قاعدة نفى العسر والحرج كما في سائر العمومات المخصّصة الواردة في الكتاب الكريم، والاخبار الواردة في الشرع القويم، فإنّ أدلّة نفي العسر والحرج تدلّان على انتفائهما كلّية، لأنّهما لفظان مطلقان واقعان موقع النفي، فيفيدان العموم.
وقد ورد في الشرع، التكليف ببعض الأمور الشاقّة والتكاليف الصعبة أيضاً، ولايلزم من وروده إشكال في المقام، كما لايرد بعد قوله سبحانه: «وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَ لِكُمْ» [١] إشكال في تحريم كثير مما وراءه، ولا بعد قوله: «قُل لَّآأَجِدُ فِى مَآ أُوحِىَ إِلَىَّ مُحَرَّمًا» [٢] إلى آخره؛ تحريم أشياء كثيرة، بل يخصّص بأدلّة تحريم غيره عموم ذلك.
فكذا هاهنا، فإنّ تخصيص العمومات بمخصّصات كثيرة ليس بعزيز، بل هو أمر في أدلّة الأحكام شائع، وعليه استمرّت طريقة الفقهاء» [٣].
ايشان مىفرمايد: بحث قاعده لاحرج همانند بحث ساير عمومات تخصيص خورده در شريعت مىباشد؛ زيرا، ادلّه نفى عسر و حرج دلالت بر رفع احكام حرجى به طور كل در شريعت دارد؛ چه آن كه «عسر و حرج» دو لفظ مطلقى هستند كه در جايگاه نفى واقع شدهاند و افاده عموم مىكنند- «لَايُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ...» و «مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى الدّينِ مِنْ حَرَجٍ»-. از سوى ديگر، در شريعت شاهديم كه تكاليف سخت و دشوار نيز وجود دارد؛ مانند اين كه خداوند بعد از آن كه در قرآن كريم مواردى چون ازدواج با محارم را به عنوان محرّم ذكر مىكند، مىفرمايد: «وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَ لِكُمْ»؛ يعنى به غير از
[١]. سوره نساء، آيه ٢٤.
[٢]. سوره انعام، آيه ١٤٥.
[٣]. المولى احمد النراقى، پيشين، ص ١٩٢.