قاعده لاحرج - حسينى خواه، سيدجواد؛ تقريربحث شيخ محمّدجواد فاضل لنكرانى - الصفحة ٦٧ - كلام صاحب «روح المعانى»
والغسل من الجنابة، والتيمّم عند عدم الماء أو تعذّر استعماله ليلزمكم في دينكم من ضيق، ولا ليعنتكم فيه، عن مجاهد وجميع المفسّرين» [١].
هدف خداوند از فرائضى كه براى شما جعل كرده است- وضو براى نماز، غسل براى جنابت و تيمّم در صورت فقدان آب يا تعذّر استعمال آن- اين نيست كه بخواهد شما را در دين به حرج و مشقّت بياندازد. ايشان معنايى را كه از آيه شريفه بيان مىكند، به جميع مفسّرين نيز نسبت مىدهد.
اين معنا و احتمالى كه مرحوم طبرسى ذكر مىكند با بعضى از مثالها و موارد عرفى نيز سازگارى دارد؛ مانند موردى كه پزشك براى بيمار دارويى تلخ تجويز مىكند و هدفش نجات جان اوست. در اين آيه شريفه نيز خداوند مىفرمايد: هدف از جعل وضو- مثلًا- ايجاد مشكل نيست، بلكه هدف تطهير مكلّفين و بندگان است.
كلام صاحب «روح المعانى»
از ميان مفسّرين اهل سنّت نيز آلوسى در تفسير «روح المعانى» آورده است:
«مَا يُرِيدُ اللَّهُ» بما فرض عليكم من الوضوء إذا قمتم إلى الصلاة والغسل من الجنابة، أو بالأمر بالتيمّم «لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ» أي ضيق في الإمتثال ...» [٢].
ايشان نيز «مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ» را به كلّ آيه مربوط دانسته است و همان معنايى كه مرحوم طبرسى رحمه الله از اين قسمت از آيه شريفه بيان نمودند، وى نيز مطرح مىكند.
[١]. فضل بن الحسن الطبرسى، مجمع البيان فى تفسير القرآن، ج ٣، ص ٢٧٧.
[٢]. السيّد محمود الآلوسى البغدادى، روح المعانى فى تفسير القرآن العظيم و السبع المثانى، ج ٥- ٦، ص ٣٤٥.