تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٢ - ٧٠٠٢
المقلدين الجاهلين.انتهى [١].
و سيجيء في الخاتمة ما يظهر منه كونه من القوّام و الوكلاء،كما ذكره المصنف، و مرّت الإشارة في صدر الكتاب إلى ظهور وثاقتهم و جلالتهم.انتهى ما في التعليقة [٢].
[١] في تكملة الرجال ٣٦٣/١،قال:قوله:حمران بن أعين،ثم قال:قال الخليل:بفتح الهمزة،و سكون المهملة،و الخاتمة،سيجيء-إن شاء اللّه تعالى-عداده في الحواريّين، و هذا يقتضي أنّه في أعلى مراتب التوثيق،إلاّ أنّ الخبر الدالّ على ذلك ضعيف،لكنّه مؤيّد بما نقله السيّد نعمة اللّه في شرح التهذيب:أنّ حمران بن أعين مدحه الصدوق في كتاب الغيبة مدحا يصحح حديثه،و سائر ما نقله المصنف عن الكشّي من أنّه من أهل الجنة،و أنّه من الشيعة في الدنيا و الآخرة..و غير ذلك،و كلّ واحد من هذه الامور و إن لم يكن بنفسه حجة معتمدة،إلاّ أنّ الكلّ باعتبار اعتضاد بعض ببعض تكون قرائن و شواهد على وثاقته،و هذا القدر كاف لمن ذهب إلى أنّ التوثيق من الظنون الاجتهادية، و أمّا من ذهب إلى أنّه من باب الشهادة و الإخبار فلا،و لهذا قال في المدارك:هذه الرواية ضعيفة السند بأنّ راويها-و هو حمران بن أعين-لم ينصّ عليه الأصحاب بالتوثيق،بل و لا مدح يعتدّ به،و لكن كون هذا المدح غير معتد به منظور فيه،كما لا يخفى.
[٢] في إتقان المقال:٥٤-٥٥،قال:حمران بن أعين،في أعلى طبقات الحسن و الجلالة،و قد وردت فيه روايات كثيرة تدلّ على عظم محلّه و جلالة قدره،و هو من أجلّة المتكلّمين،و القرّاء المشهورين،و هو أحد الوكلاء و القوّام كما ذكره الشيخ رحمه اللّه،و قد وثّقه جدنا المجلسي طاب ثراه في شرح الفقيه،و في رسالة أبي غالب أنّه:لقي علي بن الحسين عليهما السلام،و كان من أكبر مشايخ الشيعة المفضّلين الذين لا شك فيهم،و كان أحد حملة القرآن،و ممّن يعدّ و يذكر في كتب القراءة.و روى أنّه قرأ على أبي جعفر محمّد بن علي،قال:و كان مع ذلك عالما بالنحو و اللغة،و الأصحّ عندي توثيقه؛فإنّ ما ورد فيه من المدائح الجليلة مع ما أشرنا إليه هنا لا يقصر عن توثيق بعض علماء الرجال،كذا في مصابيح العلاّمة الطباطبائي في مسألة بلوغ الذكر بالسن، و سيأتي في الحسان،و ذكره في ملخص المقال في قسم الحسان.