تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٨ - ٦٩٣٩
فرض كون القضيّة في أواخر زمن الصادق عليه السلام،و قد توفّي عليه السلام سنة مائة و ثمان و أربعين،يكون منها إلى سنة وفاة حمّاد و هي سنة تسع و مائتين، إحدى و ستون سنة،فإذا انضافت تلك إلى ستيّن أو سبعين التي هي عمر حمّاد حين صلاته،يلزم أن يكون قد عمّر مائة و نيّف و عشرين أو ثلاثين سنة، و الحال أنك قد عرفت أنّ عمره نيّف و تسعون سنة.
و حلّ الإشكال:أنّ الصادق عليه السلام إنّما عتب على النوع بعدم تعلّمهم الصلاة مع بلوغهم ستّين أو سبعين،و لا يلزم من ذلك كون عمر حمّاد أيضا حينئذ ستّين أو سبعين سنة،فالمراد بالستّين و السبعين المثل عن مضيّ مقدار معتدّ به من العمر،و مثل ذلك متعارف في المحاورات.و يكشف عمّا ذكرنا ترديده عليه السلام بين الستين و السبعين،فإنّه لو كان مراده خصوص حمّاد، لاقتصر عليه السلام على إحداهما.و أيضا لو كان عمره حينئذ ستّين أو سبعين سنة،للزم دركه أغلب زمان الباقر عليه السلام أيضا،بل آخر السجاد عليه السلام أيضا،و لم يدّعه أحد،فتدبر.
التمييز:
قد ميّز الشيخ الطريحي [١]الرجل بما سمعته من الفهرست،و النجاشي من رواية محمّد بن إسماعيل الزعفراني،و الحسين بن سعيد،و إبراهيم بن هاشم، و عبد اللّه *بن أبي نجران،و عليّ بن حديد،و إسماعيل بن سهل،و محمّد بن عيسى،عنه.
و زاد الفاضل الكاظمي رحمه اللّه في مشتركاته [٢]على هؤلاء رواية أحمد بن
[١] جامع المقال:٦٤.