تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٦ - ٧١٩٨
و مقتضى اتحاد كنيته و لقبه مع سابقه اتّحادهما،و مقتضى اختلاف اسم جدّهما التعدد.
و على كلّ حال؛فرواية التلعكبري عنه،و كونه شيخ إجازته،إذا انضمّتا إلى كونه خاصيا إماميّا،كان من الحسان.
و في الوجيزة إنّه فيه مدح و ذمّ.
و لم أقف على المدح و الذم الذي ذكره،إلاّ أن يكون ذلك منه مبنيا على اتّحاد هذا و سابقه.
و كون المدح قول الشيخ رحمه اللّه إنّه:خاصيّ.و رواية التلعكبري عنه، و إجازته له.
و الذمّ قول النجاشي:لم يكن بذلك.
و قد خطر ذلك بالبال،و لكنّي كنت محتملا ورود مدح و ذمّ فيه لم أعثر عليهما،إلى أن عثرت على كلام للوحيد رحمه اللّه [١]كشف عن فقدهما،و أنّ مراده بهما ما أشرنا إليه،و لكنّه تأمّل في ذلك،حيث قال:دلالة(لم يكن بذلك) على الذم،و(خاص)على المدح لعلها تحتاج إلى التأمّل.انتهى O .
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٢٧،و أضاف على ما ذكره المؤلف قدّس سرّه قوله:و قد مرّ في الفائدة الثالثة كون شيخ الإجازة تشير إلى الوثاقة كما مرّ.