تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٥ - تنبيهات
و الصادق عليهما السلام أنّه تابعيّ،و أشار بذلك إلى أنّه روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة،و هو آخر من مات من الصحابة.
الثاني: أنّه نقل الوحيد أنّه وجد في بعض كتب الرجال أنّ حمزة أحد القراء السبعة،قرأ على حمران بن أعين،و في رسالة في القراءة لبعض أعاظم المعاصرين رحمه اللّه:إنّ حمران قرأ على أبي جعفر الباقر عليه السلام.
قلت:يكشف عن مهارته في علم القراءة،إحالة الصادق عليه السلام الشامي الذي طلب مناظرته في علم القراءة إلى حمران هذا،كإحالته إيّاه عند طلبه المناظرة في العربيّة إلى أبان بن تغلب،و عند طلبه المناظرة في الفقه إلى زرارة،و عند طلبه المناظرة في علم الكلام إلى مؤمن الطاق،و عند طلبه المناظرة في التوحيد إلى هشام بن سالم،و عند طلبه المناظرة في الإمامة إلى هشام بن الحكم.
[التمييز:] الثالث: أنّ الرجل و إن لم يكن له سمي يشتبه أحدهما بالآخر حتى يحتاج إلى مميّز،إلاّ أنّه لا بأس بالإشارة إلى من عدّه في جامع الرواة [١]من الرواة روايتهم عن الرجل لينتفع به في إحراز اتصال السند و إرساله،و هم:ابناه محمّد و حمزة، و أخوه زرارة،و أبو جميلة،و أبو أيوب الخزاز،و يونس بن يعقوب، و أبو ولاّد،و محمّد الأحول،و أبان بن عثمان،و عبد اللّه بن مسكان،و عمر بن اذينة،و علي بن رئاب،و حريز،و حجر،و صفوان بن يحيى،و أبو اليسع داود الأبزاري،و أبو عبد اللّه نشيب اللفائفي،و أبو خالد القمّاط،و ابنه يحيى بن
[١] جامع الرواة ٢٧٨/١.