تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٣ - باب حنظلة
باب حنظلة
[الضبط:] [حنظلة:]بفتح الحاء المهملة،و سكون النون،و فتح الظاء المعجمة،و اللام، ثم الهاء.و أوّل من سمّي به نبيّ من أنبياء اللّه،بعثه اللّه إلى قوم من العرب فقتلوه فسلّط عليهم بختنصّر،كما سلطه على بني إسرائيل فاستأصلهم،كذا قيل، و نوقش فيه بتقدّم بختنصر عليه بمئات من السنين،و الصحيح أنّ حنظلة بن صفوان كان نبيّا في زمن الفترة بين عيسى عليه السلام،و نبيّنا محمّد صلى اللّه عليه و آله و سلم من ولد إسماعيل،و كان مبعوثا على مدينة الرس فقتلوه فأهلكهم اللّه تعالى.
و قيل:إنّهم كانوا من بقايا ثمود،بأرض اليمامة.
و قيل:إنّهم جيل من الناس على نهر يقال له:الرس بين أذربيجان و أرمينية،و العلم عند اللّه تعالى [١].
[١] ذكر في تاج العروس ٢٩٣/٧ مادة(حنظل)أنّ حنظلة اسم النبي المرسل إلى أهل الرس،و ذكر جماعة من الصحابة و التابعين مسمّين بحنظلة، فراجع. و قال في لسان العرب ١٨٤/١١:و حنظلة:اسم رجل،و حنظلة:قبيلة.و انظر: معجم البلدان ٣١١/٢.