تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢١ - ٧٠٤١
ب:حمزة بن محمّد الطيّار.و صريح ابن داود [١]أيضا الثاني،حيث عنونه ب:حمزة الطيّار،ثم قال-معترضا على العلاّمة،ما لفظه-:كذا في خط الشيخ رحمه اللّه،و بعض أصحابنا أثبته حمزة بن الطيّار،و هو التباس.و الظاهر أنّه رأى في كتاب الرجال حمزة بن محمّد الطيّار،فظنّه صفة أبيه،و هو له.انتهى.
و أقول:كلام الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الباقر عليه السلام من رجاله غير صريح في كونه صفة الابن،لاحتمال سقوط كلمة(الابن).و كلام الكليني رحمه اللّه نصّ في كونه صفة للأب،و هو أضبط من الشيخ.و مثله بعض ما يأتي من الأخبار التي أوردها الكشّي.فالحقّ مع العلاّمة،و الالتباس من ابن داود.
و لقد أجاد المولى الوحيد رحمه اللّه [٢]حيث قال:الذي يظهر من الأخبار، و كلام الأخيار،أنّه لقب أبيه،و أنّ الابن يلقّب به أيضا بواسطته،كما هو الحال في كثير من الألقاب و النسب.انتهى.
[الترجمة:] ثم إنك قد عرفت أنّ الشيخ رحمه اللّه عدّه تارة من أصحاب الباقر عليه السلام،و أخرى من أصحاب الصادق عليه السلام،قائلا:حمزة بن محمّد الطيّار كوفي.
و قال العلاّمة رحمه اللّه في القسم الأوّل من الخلاصة [٣]:حمزة بن الطيّار، روى الكشّي رحمه اللّه عن حمدويه و إبراهيم،عن محمّد بن عيسى،عن ابن أبي عمير،عن هشام بن الحكم،عن أبي عبد اللّه عليه السلام الترحّم عليه بعد
[١] رجال ابن داود:١٣٥ برقم ٥٢٤[الطبعة الحيدرية:٨٥ برقم(٥٣٤)].
[٢] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١٢٦.
[٣] الخلاصة:٥٣ برقم ٢.