تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣ - ٦٨٩٢
صريحا،حيث قال:أبو إسماعيل البصري،ثقة،عنه ابن أبي عمير،و كأنّه حمّاد ابن زيد البصري.انتهى.
و احتمال كون أبي إسماعيل البصري الذي عنونه في الفهرست،هو:همام ابن عبد الرحمن الثقة،كما صدر من الميرزا في المنهج [١]،قد زيّفناه في فصل الكنى.
و لا يخفى عليك أنّ حمّاد بن زيد هذا غير الآتي بعد هذا؛ ضرورة كون هذا إماميّا من أصحاب الصادق عليه السلام و ذاك عامّي خبيث،كما تسمع،و هذا له كتاب،و ذاك لم يذكر أحد له كتابا [٢].و هذا أزدي و ذاك أزدي جهني [٣]،و مجرد الاشتراك في الاسم و الكنية و الوطن لا يقضي بالاتّحاد،بعد وجود الفارق [٤]،كما لا يخفى O .
[١] منهج المقال:٦١[الطبعة المحقّقة ٣٧٠/٢ برقم(٦٠٤)]في إسماعيل بن همام بن عبد الرحمن.
[٢] صرّح جلّ المترجمين لحماد العامّي بأنّه كان أعمى.
[٣] كذا،و الصحيح:جهضمي،و بنو جهضم بطن من شنوءة من الأزد من القحطانية،ذكر ذلك القلقشندي في نهاية الأرب:٢٠٥.
[٤] أقول:الفوارق بين هذا و حمّاد الآتي،إنّ هذا ذو كتاب و الآتي أعمى فكيف يكون ذا كتاب،و هذا أزدي حرّ و ليس بمولى،و الآتى مولى آل جرير،كما ذكر ذلك في الجرح و التعديل ١٣٧/٣ برقم ٦١٧ فيكون أزديا و جهنيا بالولاء.