تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٦ - ٧٠٤٦
[٢] امة بعد نبيّها وصيّ نبيّها حتى يدركه نبيّ،ألا و إنّ أفضل الأوصياء وصيّ محمّد عليه و آله السلام،ألا و إنّ أفضل الخلق بعد الأوصياء الشهداء،ألاّ و إنّ أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب و جعفر بن أبي طالب».. و قال أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام في كتابه إلى معاوية بن أبي سفيان: «و منّا النبي،و منكم المكذّب،و منّا أسد اللّه،و منكم أسد الأحلاف،و منّا سيّدا شباب أهل الجنة،و منكم صبية النّار،و منا خير نساء العالمين،و منكم حمالة الحطب». راجع:نهج البلاغة ١٨٢/١٥. و في الإرشاد للشيخ المفيد:٢١٧ في خطبة الحسين عليه السلام يوم عاشوراء،قال عليه السلام فيها:«..أو ليس حمزة سيّد الشهداء عمّي..»..إلى غير ذلك من كلمات أهل البيت عليهم أفضل الصلاة و السلام فيه و تشريفه بما هو أهله. O حصيلة البحث المترجم أرفع شأنا و أجلّ قدرا و أعظم منزلة من التوثيق،فهو في أعلى و أشرف و أجل مراتب الوثاقة رضوان اللّه تعالى عليه. [٧٠٤٧] ١٣٨٣-حمزة بن عبد المطلب بن عبد اللّه الجعفي جاء في بصائر الدرجات:٤٠٨ الجزء ٨ باب ١٤ حديث ٢،بسنده:.. عن موسى بن طلحة،عن حمزة بن عبد المطلب بن عبد اللّه الجعفي،قال: دخلت على الرضا عليه السلام..،و عنه في بحار الأنوار ١٤٥/٢ حديث ١١،و مستدرك وسائل الشيعة ٢٩٧/١٧ حديث ٢١٣٩٤. و مثله سندا و متنا في الاختصاص:٢١٧ حديث قدرة الأئمة عليهم السلام و ما أعطوا من ذلك. و عنهما في بحار الأنوار ٣٦٧/٢٥ حديث ١٠. و لكن جاء في المحتضر للحسن بن سليمان الحلي:٨:عن عبد المطلب الجعفي. حصيلة البحث من متن الحديث يظهر تشيّعه إلاّ أنّ علماءنا الرجاليّين لم يذكروه،فهو مهمل.