تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٤ - ٧٠٥٣
[٥] معاصر للعلاّمة،و الآخر متقدم عليه،فما بعدها يكون حاشية على متقدم عليه بكثير، رأيت ابن إدريس في جواب مسائله كثيرا ما ينقل عنه فيكون متقدما عليه غير معاصر للعلاّمة،و ذكر السماهيجي أيضا اثنين تقدّم أحدهما في ترجمة:أحمد بن أبي إبراهيم،و قال في ترجمة غير المعاصر للعلاّمة:..و مصنفات و مرويّات السيد السعيد محيي الدين أبي حامد بن أبي القاسم عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الصادقي الحلبي.انتهى.الآخر المتقدم بكثير هو صاحب الترجمة و روى ابن إدريس الحلّي عنه كثيرا. و قال الزبيدي في تاج العروس ٢٤٨/٣-٢٤٩ معلّقا على قول القاموس:و بنو زهرة شيعة بحلب،قال:بل سادة نقباء،علماء،فقهاء،محدّثون،كثر اللّه من أمثالهم،و هو أكبر بيت من بيوت الحسين،و هم أبو الحسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمّد بن أبي إبراهيم محمّد الحراني و هو المنتقل إلى حلب،و هو ابن أحمد الحجازي ابن محمّد بن الحسين،و هو الذي وقع إلى حران بن إسحاق بن محمّد المؤتمن ابن الإمام جعفر الصادق الحسيني الجعفري[صلوات اللّه و سلامه عليه].و جمهور عقب إسحاق بن جعفر[عليه السلام]ينتهي إلى أبي إبراهيم المذكور،قال العمري النسابة: كان أبو إبراهيم عالما،فاضلا،لبيبا،عاقلا،و لم تكن حاله واسعة،فزوّجه أبو عبد اللّه الحسني الحراني ابن عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه بن علي الطبيب العلوي العمري بنته خديجة،و كان الحسين العمري متقدّما بحران،مستوليا عليها،و قوى أمر أولاده حتّى استولوا على حران و ملكوها على آل وثاب.قال:فأمدّ الحسين العمري أبا إبراهيم بماله و جاهه،فتقدم و خلف أولادا سادة فضلاء..إلى أن قال:فمن ولد علي الشريف أبو المكارم حمزة بن علي المعروف ب:الشريف الطاهر،قال ابن العديم في تاريخ حلب:كان فقيها،أصوليا،نظارا على مذهب الإمامية،و قال ابن أسعد الجواني: الشريف الطاهر عز الدين أبو المكارم حمزة ولد في رمضان سنة ٥١١ و توفي بحلب سنة ٥٨٥.. و في غاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار:٩٢-٩٣،تأليف تاج الدين بن محمّد بن حمزة بن زهرة الحسيني نقيب حلب و ابن نقيبها الذي كان في سنة ٧٥٣ في قيد الحياة،قال:بيت الإسحاقيّين،و هم بنو إسحاق بن الصادق و يلقب ب:المؤتمن،أعيانهم-و الحمد للّه-أهلنا بيت زهرة نقباء حلب،جدّهم زهرة بن علي