تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٨ - ٧٠٧١
مرّتين،أضاف إلى ما في العنوان في إحداهما قوله:يكنّى:أبا عمر هاشمي، عباسي،روى عنه التلعكبري.
و أضاف في الآخر [١]،قوله:العلوي العباسي،يروي عن سعد بن عبد اللّه، و يروي عنه التلعكبري إجازة.انتهى.
و يحتمل اتّحادهما،بل و اتحادهما مع الآتي عنوانه.
و عليه؛فالعلوي-في كلام الشيخ رحمه اللّه-نسبة إلى عليّ أمير المؤمنين عليه السلام،و العباسي؛نسبة إلى أبي الفضل العباس عليه السلام O .
[١] عنه،و الأوصاف التي وصفوه بها من أنّه الإمام،و الإمامة في مساجدهم،و أنّه حسن المذهب..و بعض الخصوصيات الاخرى من استسقائه و بعض أقواله،لا يدع مجالا للتشكيك في أنّه من رواة العامّة و مشايخهم،و ليس له أيّ مساس بالشيعة الإماميّة-رفع اللّه شأنهم-،و إنّي لا أشكّ بأنّه من العباسيين و ليس بعلويّ و السلطة العباسية هي التي مكّنته من الصلاة في الجامعين الرئيسيين في بغداد،و من المستحيل أن تمكّنه السلطة لهذا المقام لو لم يكن منهم،فما احتمله المعاصر من اتّحاده مع المعنون في رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى بعيد عن التحقيق،فالقول بالتعدّد هو المتعين.
[١] رجال الشيخ:٤٦٨ برقم ٣٩. أقول:إنّ وقوع التكرار في رجال الشيخ لمعنون واحد غير عزيز،و لذلك اتحاد العنوانين-أي الذي عنونه الشيخ في صفحة:٤٦٦ برقم ٢٥،و المعنون في صفحة: ٤٦٨ برقم ٣٩-ليس ببعيد،إلاّ أنّ اتّحاده مع أبي يعلى حمزة بن القاسم الآتي بعيد؛ لتعدّد الكنية و غيره.