تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٢ - ٧٠٢٢
الصادق عليه السلام.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[١] الفرائض.. و في البيان في تفسير القرآن:١٥٠:حمزة الكوفي،هو ابن حبيب بن عمارة بن إسماعيل أبو عمارة الكوفي التميمي،أدرك الصحابة بالسنّ.أخذ القراءة عرضا عن سليمان الأعمش،و حمران بن أعين.و في كتاب الكفاية الكبرى،و التيسير،عن محمّد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى،و طلحة بن مصرف،و في كتاب التيسير عن مغيرة بن مقسم و منصور،و ليث بن أبي سليم،و في كتاب التيسير و المستنير عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام،قالوا:استفتح حمزة القرآن من حمران،و عرض على الأعمش، و أبي إسحاق و ابن أبي ليلى،و إليه صارت الإمامة في القراءة بعد عاصم و الأعمش، و كان إماما حجّة،ثقة،ثبتا عديم النظير.. و ترجمه جلّ علماء العامّة؛منهم:المزي في تهذيب الكمال ٣١٤/٧ برقم ١٥٠١: حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ،أبو عمارة الكوفي التيمي مولى بني تيم اللّه من ربيعة،أخو حبيّب بن حبيب..،ثم ذكر مشايخه،ثم من روى عنه و هم جماعة كبيرة..إلى أن قال في صفحة:٣١٦:قال حرب بن إسماعيل،عن أحمد بن حنبل، و أبو بكر بن أبي خيثمة،عن يحيى بن معين:ثقة،و قال النسائي:ليس به بأس،و قال أبو بكر بن منجويه:كان من علماء زمانه بالقراءات،و كان من خيار عباد اللّه عبادة، و فضلا و ورعا،و نسكا،و كان يجلب الزيت من الكوفة،إلى حلوان،و يجلب الجبن و الجوز من حلوان إلى الكوفة،ثم ذكر حلما لسليم بن عيسى اجلّ القلم من كتابته لصراحته في تجسيم اللّه جلّ و عزّ..إلى أن قال في صفحة:٣٢٢:مات بحلوان سنة ثمان،و يقال:سنة ست و خمسين و مائة. و في شذرات الذهب ٢٤٠/١ في حوادث سنة ست و خمسين و مائة:و فيها،و قيل: سنة ثمان قارئ الكوفة أبو عمارة حمزة بن حبيب التيمي مولى تيم اللّه بن ربيعة الكوفي الزيّات الزاهد أحد السبعة،قرأ على التابعين و تصدّر للإقراء،فقرأ عليه جلّ أهل الكوفة، و حدّث عن الحكم بن عيينة و طبقته،و كان رأسا في القرآن و الفرائض،قدوة في الورع، قال حمزة:القرآن ثلاثمائة ألف حرف و ثلاثة و سبعون ألف حرف و مائتان و خمسون، و رأى الحق سبحانه في المنام[تعالى اللّه عن رؤيته علوا كبيرا]و ضمخه بالغالية و سمع منه و هو منام مشهور.