تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠١ - ٧٠٢٢
[١] على مولانا الصادق عليه السلام و على الأعمش،و على حمران بن أعين،أخو زرارة و الكل من شيوخ الشيعة.و عدّه الشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الرجال من أصحاب الصادق[عليه السلام]،و كذلك ابن النديم في الفهرست،قال:و كتاب القراءة لحمزة بن حبيب،و هو أحد السبعة من أصحاب الصادق.انتهى بحروفه،مات حمزة سنة ست أو ثمان و خمسين بعد المائة بحلوان،و كان مولده سنة ثمانين،و له سبع روايات،و صنّف كتاب القراءة،و كتاب في مقطوع القرآن و موصوله،كتاب متشابه القرآن،كتاب أسباع القرآن،كتاب حدود آي القرآن،ذكر هذه الكتب له محمّد بن إسحاق النديم في الفهرست كلّ في موضعه،و قد جمعتها أنا في ترجمته رضي اللّه عنه. و الشيخ الجليل نصير الدين أبو الرشيد عبد الجليل القزويني الرازي المؤلف لكتابه القيّم المعروف ب:النقض في حدود سنة ٥٦٠ ما تعريبه:و أمّا الجملة التي لا شبهة في تشيعهم و تديّنهم بالمذهب الجعفري،عاصم،و الكسائي،و حمزة،راجع صفحة:٢١٣ طبعة انجمن آثار ملي طهران تحت رقم ١٤٣. و قال الطبرسي في مجمع البيان ١٢/١:و أمّا حمزة فقرأ على جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام،و قرأ أيضا على الأعمش سليمان بن مهران،و قرأ الأعمش على ابن يحيى بن وثاب،و هو قرأ على علقمة و مسروق و الأسود بن يزيد،و قرءوا على عبد اللّه بن مسعود،و قرأ حمزة على حمران بن أعين أيضا،و هو قرأ على أبي الأسود الدؤلي،و هو قرأ على علي بن أبي طالب عليه السلام. و في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس:١٥٤،قال:عبد الجليل بن أبي الحسين ابن أبي الفضل الصدر،الإمام،الواعظ نصير الدين أبو الرشيد القزويني الأصل،الرازي المسكن،عالم،فصيح،ديّن،له كتاب:بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض،و هذا العالم الجليل قطع بتشيع المترجم. و حكى قاضي نور اللّه قدّس اللّه سرّه الشريف في مجالس المؤمنين ٥٤٩/١ عن كتاب التيسير أنّه قال ما تعريبه:إنّ حمزة إمام أهل زمانه في القراءة بعد عاصم و الأعمش،و كان ثقة عظيم الشأن،و حجّة،و مجودا لكتاب اللّه و عارفا بعلم الفضائل و العربية،و حافظا للحديث،و كان صاحب ورع،و عبادة،و خشوع، و نسك و زهد،و كان قانتا،و ليس في هذه الفضائل له نظير و شبيه،و كان معاشه من تجارته..إلى أن قال:قال له أبو حنيفة:سبقتنا بأمرين في قراءة القرآن و في علم