تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٦ - ٧٠٠٢
ابن جمهور،عن فضالة بن أيوب،عن بكير بن أعين،قال:حججت أوّل حجة فصرت إلى منى،فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه عليه السلام فدخلت عليه فرأيت في الفسطاط جماعة،فأقبلت انظر في وجوههم،فلم أره فيهم.و كان في ناحية الفسطاط يحتجم،فقال:«هلمّ إليّ»،ثم قال:«يا غلام!أ من بني أعين أنت؟»،قلت:نعم،جعلني اللّه فداك!قال:«أيهم أنت؟»قلت:أنا بكير بن أعين،قال لي:«ما فعل حمران؟»قلت:لم يحجّ العام،على شوق شديد منه إليك،و هو يقرئك [١]السلام،فقال:«عليك و عليه السلام،حمران مؤمن من أهل الجنة لا يرتاب أبدا،لا و اللّه لا و اللّه لا تخبره».
و منها:ما رواه هو رحمه اللّه [٢]،عن محمّد بن مسعود،قال:حدّثني علي بن محمّد،قال:حدّثني محمّد بن أحمد،عن محمّد بن موسى الهمداني،عن منصور ابن العباس،عن متروك [٣]بن عبيد،عمّن رواه *،عن زيد الشحام،قال:قال لي أبو عبد اللّه[عليه السلام]:«ما وجدت أحدا أخذ بقولي و أطاع أمري، و حذا حذو أصحاب آبائي،غير رجلين رحمهما اللّه عبد اللّه بن أبي يعفور، و حمران بن أعين،أما إنّهما مؤمنان خالصان من شيعتنا،أسماؤهم عندنا في
[٣] و في ميزان الاعتدال ٦٠٤/١ برقم ٢٢٩٢،قال:حمران بن أعين(ق)الكوفي. روى عن أبي الطفيل و غيره،و قرأ عليه حمزة،كان يتقن القرآن.قال ابن معين:ليس بشيء،و قال أبو حاتم:شيخ،و قال أبو داود:رافضي،و قال النسائي:ليس بثقة. و في ثقات ابن حبان ١٧٩/٤:حمران بن أعين أخو عبد الملك بن أعين يروي عن أبي الطفيل.روى عنه الثوري و إسرائيل و حمزة الزيّات.
[١] في المصدر:يقرأ عليك.
[٢] رجال الكشّي:١٨٠ حديث ٣١٣.
[٣] في المصدر:مروك.