تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٣ - ٧٠٥٣
[٥] أخيه،عن والده عبد اللّه،عن عمّه حمزة،و يروي عنه الشيخ محمّد بن المشهدي كما في المزار،و الشيخ معين الدين المصري كما في إجازته،و الشريف عز الدين أبو الحرث محمّد بن الحسن بن علي العلوي البغدادي. و في تكملة الرجال ٣٦٨/١-٣٧٠:حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي ذكر ابن كثير الشامي:أنّه كان مقتدى الشيعة في حلب. و أقول:إنّه كان معاصرا للعلاّمة قدّس سرّه..و لقد اختلف كلام المجلسي و السماهيجي في تسمية المعاصر للعلاّمة،و هو كما ترى. هذا،و إن آل زهرة أو آل ابن زهرة أهمّ بيت من حلب،و كانوا يتوارثون العلم من الآباء،و هم مفخرة تاريخ حلب في علمهم و علمهم و تدينهم و جلالتهم و علوّ شأنهم، و إليك جماعة منهم نقلا عن ريحانة الأدب ٣٦٠/٥-بعد أن وصفهم بما هو لائق بهم من التجليل و التبجيل-قال-ملخصا-: ١-حمزة بن علي أبو المكارم بن أبو المحاسن زهرة(يا علي)..إلى أن قال بما ترجمته:المعروف ب:ابن زهرة أو سيد ابن زهرة العالم الفاضل الجليل القدر،و كان من أجلاّء علماء الإمامية،و أكابر المتكلمين،و من فقهاء الشيعة.. ٢-علي بن زهرة؛والد(صاحب الترجمة)كان من علماء و أفاضل فقهاء الشيعة.. ٣-و زهرة بن الحسن بن زهرة؛جدّ أب المترجم كان من جلّة السادات و العلماء. ٤-و أخو المترجم عبد اللّه بن علي بن زهرة؛و كان من العلماء و الأعاظم و بلغ أسماء من ذكرهم من آل زهرة أربعة عشر عالما جليلا إذ اتضح ذلك، فاعلم أنّ المترجم كانت ولادته سنة ٥١١ و وفاته سنة ٥٨٥،و العلاّمة قدّس اللّه سرّه الشريف ولد سنة ٦٤٨ و توفي سنة ٧٢٦،فكيف يكون المترجم معاصرا للعلاّمة رحمه اللّه،بل المعاصر للعلاّمة هو ابن المترجم محمّد الملقّب ب:محيي الدين،و المكنّى ب:أبي حامد ابن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحلبي صاحب كتاب الأربعين. و للعلاّمة إجازة كبيرة معروفة أرسلها إليه،و أثني عليه،هذا كله بخط المجلسي رحمه اللّه،و أعلم أنّ ابن زهرة رجلان كل منهما سيّد حسيني حلبي،إلاّ أنّ أحدهما