تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠١ - ٧١٩٥
[٧١٩٥]
١٤٤١-حنظلة بن أسعد الشبامي
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [١]من أصحاب الحسين عليه السلام.
و أقول:هو حنظلة بن أسعد بن جشم بن عبد اللّه الهمداني الشبامي.
و قد قال أهل السير إنّ حنظلة هذا كان وجها من وجوه الشيعة،ذا لسان و فصاحة،شجاعا قارئا،جاء إلى الحسين عليه السلام عند نزوله كربلاء، و كان عليه السلام يرسله إلى عمر بن سعد بالمكالمة أيّام المهادنة،فلمّا كان اليوم العاشر [٢]،و رأى أنّ أصحاب الحسين عليه السلام قد أصيبوا،
[١] رجال الشيخ:٧٣ برقم ٧،و ذكره في مجمع الرجال ٢٤٨/٢،و نقد الرجال:١٢١ برقم ١[المحقّقة ١٧٥/٢ برقم(١٧٣٢)]،و جامع الرواة ٢٨٧/١..و غيرهم،و الجميع اكتفوا بنقل عبارة رجال الشيخ رحمه اللّه من دون زيادة.
[٢] قال الخوارزمي في مقتله ٢٤/٢-٢٥،و الطبري في تاريخه ٤٤٣/٥،و تاريخ الكامل ٧٢/٤،-و اللفظ للخوارزمي-:ثم جاء إليه حنظلة بن أسعد العجلي الشبامي،فوقف بين يدي الحسين يقيه بالسهام و الرماح و السيوف،بوجهه و نحره، و أخذ ينادي يا قوم: إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزٰابِ* مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عٰادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ مَا اللّٰهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبٰادِ* وَ يٰا قَوْمِ إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنٰادِ* يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مٰا لَكُمْ مِنَ اللّٰهِ مِنْ عٰاصِمٍ [سورة غافر(٤٠): ٣٠-٣٣]يا قوم لا تقتلوا حسينا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذٰابٍ وَ قَدْ خٰابَ مَنِ افْتَرىٰ [سورة طه(٢٠):٦١]. فقال له الحسين:«يا بن أسعد رحمك اللّه!إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ،و نهضوا إليك يشتمونك و أصحابك،فكيف بهم الآن و قد