تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٠ - ٧١٩٤
و لم أتحقق وثاقته،بل مقتضى ما في اسد الغابة من أنّه تخلّف عن عليّ عليه السلام في قتال الجمل بالبصرة،هو ضعفه و سقوطه.
و في اسد الغابة أيضا أنّه انتقل إلى قرقيسا،فمات بها O .
[١] قال:فلمّا هرب حنظلة؛أمر علي[عليه السلام]بداره فهدمت..ثم ذكر شعرا لحنظلة يحرّض معاوية على قتال عليّ عليه السلام،و ذكر ذلك كما تقدّم نصر بن مزاحم في صفّينة،و ابن أبي الحديد في شرح النهج ١٧٥/٣،و صفحة: ١٠٦. و في شرح نهج البلاغة ٩٣/٤،قال:و ممّن فارقه عليه السلام:حنظلة الكاتب خرج هو و جرير بن عبد اللّه البجلي من الكوفة إلى قرقيسا،و قالا:لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان. و في ١٤١/٢،قال:و قام بالكوفة نفر يحرّضون الناس على نصر عثمان،و أعانة أهل المدينة،منهم:عقبة بن عمر،و عبد اللّه بن أبي أوفى،و حنظلة الكاتب،و كل هؤلاء من الصحابة.. تنبيه لا يخفى أنّ المعنون كان يدعى ب:الكاتب؛لأنّه كتب للنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و يتبادر من هذا الوصف أنّه كان ممّن يكتب له دائما،مع أنّه كتب له صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرّة واحدة،ذكر ذلك ابن قتيبة في المعارف:٣٠٠:و قال بعضهم:هو حنظلة بن الربيع،و كتب للنبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم مرة كتابا،فسمّي بذلك الكاتب..و إنّما وصفوه بهذا الوصف كما وصفوا معاوية بذلك مع أنّه لم يكتب للنبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم سوى مرة واحدة؛لأنّه كان عثمانيا و معاديا لأمير المؤمنين و مواليا لعدوّه اللدود،فتفطن.