تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٧ - تذييل
أولى بهذا الوصف من أبيه،و اللّه العالم.
التمييز:
ميّزه في المشتركاتين [١]برواية ابن بكير،و صفوان بن يحيى،و أبان الأحمر، عنه.
و نقل في جامع الرواة [٢]رواية جميل بن درّاج،و محمّد بن سنان،و هشام، و حمّاد،و الحكم بن مسكين،عنه.
تذييل:
يتضمّن امورا:
الأوّل: أنّه قد روى في باب أصناف الناس من كتاب:الإيمان و الكفر من الكافي [٣]،رواية،بسنده:..عن هشام،عن حمزة بن الطيّار،و اخرى،
[١] هداية المحدثين:٥٢،قال:و إنّه ابن الطيّار،برواية ابن بكير عنه،و رواية صفوان بن يحيى عنه،و الفارق بينه و بين السابق[ابن حمران]القرينة،و رواية أبان الأحمر عنه، و مثله في جامع المقال:٦٤.
[٢] جامع الرواة ٢٨١/١.
[٣] تقدم ذكر الروايتين،فراجع. أقول:لا ينقضي عجبي من بعض المعاصرين و نقضه و إبرامه في ترجمة الرواة،فإنّه يبني على شيء،ثم كلّما يخالف ذلك يعدّه غلطا،فكأنّه فوّض إليه ذلك من دون دليل، فمثلا جعل في المقام(الطيّار)كالاسم لأبيه،ففي قاموسه ٤٢٥/٣[من منشورات نشر الكتاب]،قال:ثم إنّه وقع في المقام عثرات لجمع،منها قول:(جخ)في(قر):حمزة الطيّار،و الصواب:(حمزة بن الطيّار)لما عرفت من أنّ الطيّار كالاسم لأبيه كما عرفت من الأخبار المتقدمة،و من عنوان(كش)،و لخبريه الأوّل و الأخير عن حمزة بن الطيّار، هذا:و قد ردّ كلام الوحيد بقوله(في صفحة:٤٢٦)إنّه يظهر من الأخبار أنّه لقب أبيه، و أن الابن يلقب به أيضا بواسطته كما هو الحال في كثير في الألقاب و النسب،قال:فإنّ الألقاب الموروثة في ما لم يكن كالاسم مثل هذا كما عرفت،و هذا محلّ العجب فإنّه