فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٣٧ - ـ فصل في الدواهي
ومنها :
جاء بالعضيهة والأَفِيكة. ثم بالفلْقِ [١] والفَلَيقَةِ.
ومنها :
جاء بالعنقفير[٢] ، والخنفقيق [٣]. ثم بالدَّرْدَبِيس [٤] ، والقَمْطَرِير.
ومنها :
وقعوا في ورطة ، ثم رَقْمَة [٥]. ثم دوكة [٦] ونوطة.
ومنها :
وقعوا في سَلَا جَمَلٍ [٧] ، وفي أُذُنَيْ عَنَاقٍ [٨]. ثم في قَرْنَيْ حِمَار [٩] ثم في اسْتِ الكلب. ثم في صمّاء الغبر [١٠]. ثم في إحدى بنات طبق [١١]. ثم في ثالثة الأثافي. ثم في وادي تُضُلِّل [١٢]. ( ووادي تُهُلِّك ) [١٣].
( ل ) و ( ح ) وفي تهذيب إصلاح المنطق ٣٣٥ « لقيت منه البِرَحَين والبُرَحين ، والفِتكْرِين ، والفُتَكْرِين ، وهي من أسماء الدواهي ، وهو جمع في اللفظ ، لا في المعنى ، مثل « يَبْرِين ».
[١] في ( ط ) : الغلق.
[٢]المخصص ١٢ / ١٤٣.
[٣]في ( ح ) والعنفقيق ، محرفة ، وانظر : المخصص ١٢ / ١٤٦.
[٤]عن ابن السكيت في المخصص ١٢ / ١٤٤.
[٥] في ( ط ) : رَقِيمَة ، وفي ( ل ) وقمه محرقة.
[٦] في باب فَعْله وفُعْله في تهذيب إصلاح المنطق ٢٩١ يقال : إن بني فلان لقي دَوْكَةٍ وَدُوكَةٍ ، يعنون خصومة وشراً.
[٧] العرب تقول في بلوغ الشدة منتهى غايتها : وقع القوم في سلا جمل وهو شيء لا مِثْلَ له ، لأن السَّلا إنما يكون للناقة ، ولا يكون للجمل. المضاف والمنسوب للثعالبي ٣٥١.
[٨] أذنا عناق : من أمثال العرب ، يقال : جاء بأذني عَنَاق : إذا جاء بالكذب والباطل ، ويقال أيضاً : إنها من أوصاف الدواهي.
المضاف والمنسوب ٣٣٦.
[٩] في ( ح ) قرا حمار ، محرفة ، والمراد في شدة بالغة.
[١٠] في ( ح ) العير محرفة ، وصمّاء الغَبَر : هي الحية ، ويضرب مثلاً للداهية العظيمة الشديدة ، وكثيراً ما يستعار اسم الحية للدواهي. المضاف والمنسوب ٤٢٣.
[١١] يضرب مثلاً للداهية. ويرون أن أصلها الحيّة ، أراد استدارة الحية شبهه بالطبق ، وهي أم طبق أيضاً.
فصل المقال ٤٧٧ والمخصص ١٢ / ١٤٥ والصحاح ( طبق ) ٤ / ١٥١١.
[١٢] عن الكسائي في فصل المقال ٤٦٦ من أمثالهم في الهلاك : وقع القوم في وادي تُضُلِّل ، وفي وادي تُهُلّك ، وفي وادي تُخُيِّب ».
[١٣] ما بين المعقوفين زيادة عن ( ط ).