فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ١٣٧ - ـ فصل في عوارض العين
الأحول الذي يقول مُتَبَجِّحاً بِحَوَلِهِ [١] :
|
حَمِدْتُ إلهي إذ بلاني بحبِّها |
وبي حَوَلٌ يُغْنِي عن النَّظَرِ الشَّزْرُ |
|
|
نَظَرْتُ إليه والرقيق يَخَالُنِي |
نَظَرْتُ إليه ، فاسْتَرَحْتُ من العُذْرِ |
الشَّوَسُ [٢] : أن ينظر بإحدى عينيه ويُميلَ وجهَهُ في شقّ العينِ التي يريد أن ينظر بها. الخَفَشُ : صِغَرُ العين [٣] وضعف البصر [٤] ، ويقال : إنه فساد في العين يضيق له الجفن ، من غير وجع ولا [٥] قَرَح. الدَّوَشُ : ضيق العين وفساد البصر.
الإِطْرَاقُ : استرخاء الجفون. الجُحُوظُ : خروج المقلة [٦] وظهورها من الحجاج. البَخَق : أن يذهب البصر والعين منفتحة. الكَمَهُ : أن يولد الإِنسان أعمى. البَخَصُ : أن يكون فوق العينين أو تحتها لحم ناتىء [٧].
١٢ ـ فصل في عوارض العين [٨]
حَسِرَتْ عينُه : إذا اعتراها كَلالٌ من طول النظر إلى الشيء. زَرَّت عينه : إذا تَوقَّدت من خوف أو غيره. سَدِرَت عينه : إذا لم تكد تبصر. اسْمَدَرَّت عينه : إذا لاحت لها سَمَادِيرُ وهي ما يَتَراءَى لها من أشباه الذباب وغيره عند خلل يتخللها. قَدِعَتْ عينه : إذا ضعفت من الإِكباب على النظر. عن أبي زيد.حَرِجَت عينُهُ : إذا حارت. قال ذو الرمة [٩] :
[١] العبارة « الشطور ... العذر » ليست في ( ل ) ، ورواية البيتين في ( ط ).
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى |
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ) |
[٢] في ( ط ) : « الشوص ».
[٣] في ( ط ) : العينين.
[٤] بعدها في ( ل ) : « الرَّوَشُ : مثله ».
[٥] في ( ط ) : « وإلا » تحريف.
[٦] في ( ل ) : ويقال لها أيضاً : عين سَادَّةٌ ، ويقال أيضاً : سَادَّة البصر.
[٧] العبارة : « النَجَصُ ... لحم ناتيء » ليست في ( ل ).
[٨] الفصل بتمامه ليس في ( ل ).
[٩] البيت لذي الرمة في ديوانه ص ١٠.
وفي الصحاح ( حرج ) ١ / ٣٠٦ ، ورواية صدره : * تزداد للعين إبهاجاً إذا سَفَرتْ *.