فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٣٢٨ - ـ فصل يناسبه في أسماء عربية يتعذر وجود فارسية أكثرها
القُطْرِيُ. القَطُوبُ. الجُلُ [١]. البُرْقُعُ [٢]. الشِّكَالُ [٣]. العنَانُ [٤].الجَنِيبَةُ [٥]. الغِذَاءُ. الحَلْوَاءُ. القَطَائِفُ [٦]. القَلِيَّةُ. الهَرِيسَةُ. العَصِيدَةُ [٧].المُزَوَّرَةُ [٨]. الفَتِيتُ. النُّقْلُ. النِّطَعُ [٩]. الطِّرَازُ. الرِّدَاءُ. الفَلَكُ. المَشْرِقُ. المَغْرِبُ. الطَّالِعُ. الشَّمَالُ. الجَنُوبُ. الصَّبَا. الدَّبُورُ. الأَبْلَهُ. الأَحْمَقُ. النَّبِيلُ. اللَّطِيفُ. الظَّرِيفُ. الجلَّادُ. السَّيَّافُ. العَاشِقُ. الجَلَّابُ [١٠].
٢ ـ فصل يناسبه في أسماء عربية يتعذر وجود فارسية أكثرها
الزَّكَاةُ [١١]. الحجُ. المُسْلِمُ. المُؤْمِنُ. الكَافِرُ. المُنَافِقُ. الفَاسِقُ. الحِنْثُ [١٢]. الخَبِيثُ. القرآن. الإِقامَةُ. التَيَمُّمُ المُتْعَةُ [١٣]. الطَّلاقُ. الظِّهارُ.
[١] « الجل : بالفتح : الشراع ، جمعه جلول.
وبالكسر ـ من المتاع : البُسُط والأكسية ونحوها. بالضم : للدابة ؛ كالثوب للإِنسان تُصَان به جمعه جِلال بالكسر ، وإجلال ». الآلة والأداة ٧٠.
[٢] ما تستر به المرأة وجهها ، يقال : تبرقَعَت المرأة إذا لبست البرقع ، وبرقعتها أنا ، أي : ألبستها إياها ، جمعه براقع.
انظر : الآلة والأداة ٣٣.
[٣] الشِّكال ـ بالكسر : الحبل الذي تُشَدُّ به قوائم الدابة جمعه شُكُل.
[٤] « العِنَان ـ بالكسر : سير اللِّعام الذي تُمْسَك به الدابة سُمِّي به لاعتراض سيريه على صفحتي عنق الدابة عن يمينه وشماله. جمعه أَعِنَّة وعُنُن بضمتين ، والأخير نادر ». الآلة والأداة ٢٢٩.
[٥] الجنيبة : الناقة تعطيها لقوم ليمتاروا لك عليها. انظر : إصلاح المنطق ٣٤٦.
[٦] واحدتها قطيفة ، وهي دِثار مُخَمَّل يلقيه الرجل على نفسه عند النوم. ونوع من الحلويات.
[٧] دقيق يعقد بالطبيخ بلا لحم. إصلاح المنطق ٣٤٧.
[٨] المُزَوَّرة عند الأطباء ، هي كل غذاء دُبِّر للمريض بدون اللحم.
[٩] النِطْعُ ـ كحِمْل ـ والنّطَع كتَمرْ ، والنَّطَعُ كجَمَل ، والنَطِعُ كعِنَب وأفصحها الأخير ، وهو بساط من الأديم ، وكانوا إذا ضربوا عنق أحد بسطوه تحته ، ويقال : عليَّ بالسيف والنِطَع ، جمعه أنطاع ونطوع.
الآلة والأداة ٤٢٥.
[١٠] الذي يجلب العبيد من بلد إلى آخر.
[١١] في الكليات لأبي البقاء ٤٨٦ « كل شيء يزداد فهو يزكو زكاة ويسمَّى ما يُخْرَج من المال للمساكين بإيجاب الشرع زكاة ؛ لأنها تزيد في المال الذي تخرج منه وتوفره ، وتقيه من الآفات ».
[١٢] الحِنْث : أبلغ من الذنب ؛ لأن الذنب يطلق على الصغيرة ، والحنث يبلغ ملبغاً يلحقه فيه بالكبيرة. الكليات ٤١.
[١٣] أصل المتاع والمتعة ، ما ينتفع به انتفاعاً قليلاً غير باق ، بل ينقضى عن قريب ، ومتعة الطلاق والحج والنكاح ، كلها من ذلك. الكليات ٨٠٤.