فقه اللّغة - الثعالبي، أبو منصور - الصفحة ٢٩٩ - ـ فصل في تفصيل أسماء المطر وأوصافه
السماء وتكشف واضطرب ، قيل : تَبَوَّح. فإذا كثر وتتابع ، قيل : ارْتَعَج [١] فإذا لمح وأطمح ثم عدل ، قيل له : خُلَّب.
٨ ـ فصل في فعل السحاب والمطر
إذا أَتَتِ السماء بالمطر الخفيف ، قيل : حَفَشَت وحَشَكَت. فإذا استمر مطرها [٢] ، قيل : هَطَلَت وهتنت. فإذا صبت الماء قيل : هَمَعَت وهَضَبَت [٣]. فإذا ارتفع صوت المطر [٤] ، قيل : اهْطَلَّت واستعلَّت ، فإذا سال المطر بكثرة ، قيل انْسَكَب ، وانبعَق. فإذا سال وركب [٥] بعضه بعضاً ، قيل : اثْعنْجَر واثْعَنْجَج [٦].
فإذا دام أياماً لا يقلع ، قيل : أثْجَمَ ، وأغْبَطَ ، وأدْجَنَ. فإذا أقلع ، قيل : أنجَمَ ، وأفصَى. عن الأصمعي [٧].
٩ ـ فصل في أمطار الأزمنة : عن أبي عمرو ، والأصمعي
أول ما يبدو المطر في إقبال الشتاء ، فاسمعه : الخَرِيف. ثم يليه : الوَسْمي. ثم الرَّبيع. ثم الصَّيْف. ثم الحَمِيم.
[ عن ] ابن قتيبة : المطر الأول هو الوَسْمي. ثم الذي يليه : الوَليُ. ثم الربيع. ثم الصيف. ثم الحميم.
١٠ ـ فصل في تفصيل أسماء المطر وأوصافه
( عن أكثر الأئمة )
إذا أحيا الأرض بعد موتها ، فهو الحيا ( مقصور ).
[١] العبارة ليست في ( ل ).
[٢] في ( ل ) : « قطرها » بالقاف.
[٣] في ( ل ) : همت وهمعت.
[٤] في ( ط ) : وقعها.
[٥] عبارة ( ط ) : « فإذا سال يركب بعضه بعضاً ».
[٦] في ( ل ) : استحفر واثعنجر واثعنجج وارثعن.
[٧] في آخر الفصل في ( ل ) العبارة : « إذا أتت السحابة بالمطر اليسير الخفيف : رشت وطشت.