ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٣٢ - ابو تمام الطائي الشامي حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الخوارزمي
يمتد شرقا و غربا [١].
و من قرى السغد خشوفغن، قال فى اللباب خشوفغن بضم الخاء و الشين المعجمتين و فتح الفاء و سكون الغين المعجمة و فى آخرها نون. قال: و هي قرية من قرى السغد كبيرة كثيرة الخير، و هي الان يقال لها رأس القنطرة-انتهى [٢].
و من جملة الشام أيضا الرقيم و هي على ما قاله صاحب تقويم البلدان بلدة صغيرة بقرب البلقاء و بيوتها كلها منحوتة من صخرة كأنها حجر واحد، و لعل أصحاب الرقيم منها.
و أما كهف و أصحاب الكهف فهو في نخجوان على أربعة فراسخ في جبل معروف، و كان الشام أسما لذلك الاقليم المعروف، و لكن قد صار في عرف العامة في هذه الاعصار مخصوصا بدمشق الشام بحيث لا يطلق الشام على سائر بلاده [٣].
و قال في تقويم البلدان: و انما سمي شاما لان قوما من بني كنعان تشاموا اليه، أي تياسروا اليه، لانه عن يسار الكعبة، و قيل سمي شاما بسام بن نوح و اسمه بالسريانية الشام بشين معجمة، و قيل سمي شاما بشامات بيض و حمر و سوداء، أي ان به أراضي على الالوان.
و وقفت على كتاب لاحمد بن ابى يعقوب الكاتب في المسالك و الممالك قد أثنى فيه على العراق و ذم الشام و مصر، فقال عن الشام الوبي هواه الضيقة منازله الخربة أرضه المتصلة طواغية الحفاة أهله، و قال عن مصر هي بين بحر
[١] انظر صورة الارض لابن حوقل ص ٤٠٤-٤٠٦ فان المنقول هنا مختصر منه مع تغيير فى بعض الالفاظ.