پيام قرآن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٨٢ - ٦- تاريخ در نهجالبلاغه و روايات اسلامى
گل آن را محكم كردهاند». [١]
در خطبه ديگرى مىفرمايد:
«فَاْعْتَبِرُوا بِما أَصابَ الأُمَمَ المُسْتَكْبِرينَ مِنْ قَبلِكُمْ، مِنْ بأسِ اللَّه وَصَولاتِهِ، وَ وَقائِعهِ وَ مَثُلاتِهِ، واتَّعِظُوا بِمَثَاوِى خُدُودِهِم وَ مَصارِع جُنُوبِهِم؛
از آنچه برامتهاى مستكبر پيشين از عذاب الهى و كيفرها و عقوبتهاى او رسيد عبرت گيريد، و از قبرهاى آنها و آرامگاهشان در زير خاك پند پذيريد». [٢]
باز در همان خطبه مىافزايد:
«فَانْظُروا كَيْفَ كانُوا، حَيْثُ كانَتِ الأَمْلاءُ مُجتَمِعةً، والأَهواءُ مُؤَتلفَةً وَالقُلوبُ مُعتَدِلةً، والأَيْدى مُتَرادِفَةً، وَالسُّيُوفُ مُتَناصِرَةً، والبَصايرُ نافِذَةً وَالْعَزَائِمُ واحِدةً، أَلَم يَكُونُوا أَرباباً فى اقْطارِ الأَرَضِينَ؟ وَمُلُوكاً عَلَى رِقَابِ العالَمِينَ؟! فَانْظُرُوا إِلَى مَاصارُوا إلَيْهِ فى آخِرِ أُمورِهِم، حِينَ وَقَعَتِ الفُرقَةُ، و تَشَتَّتِ الأُلْفَةُ، وَاخْتَلَفَتِ الكَلِمَةُ، والأَفْئِدَةُ، وَتَشَعَّبُوا مُخْتَلِفِينَ، وَتَفَرَّقُوا مَتحارِبِينَ، قَدْ خَلَعَ اللَّهُ عَنْهُم لِباسَ كَرامَته، و سَلَبَهُمْ غَضارَةَ نِعْمَتِه، وَ بَقِىَ قَصَصُ أَخبَارِهِمْ فِيكُم عِبَراً لِلمُعتَبِرينَ!؛
امام عليه السلام در اين بخش از سخنانش اشاره به گروهى از اقوام پيشين كرده مىفرمايد:
«بنگريد آنها چگونه بودند در آن هنگام كه جمعيتهايشان متحد، خواستهها متفق قلبها و انديشه معتدل، دستها پشتيبان هم، شمشيرها يارى كننده يكديگر، ديده نافذ، عزمها قوى، و اهدافشان يكى بود، آيا آنها مالك اقطار زمين نشدند؟ و آيا زمامدار و حكمفرما بر همه جهانيان نگشتند؟!
ولى پايان كارشان را نيز بنگريد، در آن هنگام كه پراكندگى جاى اتحاد را
[١]. نهجالبلاغه، خطبه ٢٢٦.
[٢]. نهجالبلاغه، خطبه ١٩٢، (خطبه قاصعه)