پيام قرآن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٦١ - اشاره
اشاره
در قرآن مسائل تاريخى به دو صورت مطرح شده است:
١- به صورت مدون، يعنى قرآن مجيد قسمتهاى زيادى از تاريخ اقوام پيشين را براى مسلمانان با الفاظ و عبارات ظريف و دقيقى بازگو مىكند، و نقاط تاريك و روشن زندگانى آنها با ذكر پيامدهاى آنها نشان مىدهد، تا سبب آگاهى و بيدارى و معرفت نسبت به مسائل مختلف گردد، و انسانها حقايق زندگى خويش را در آيينه تاريخ پيشينيان ببينند.
٢- به صورت تكوين، يعنى ارائه آثار تاريخى بازمانده از اقوام پيشين، آثارى كه خاموش است اما يك دنيا غوغا دارد، آثارى كه مىتواند تاريخ گذشته را به روشنى ترسيم كند، و آيينهاى مىگردد پيشاپيش روى انسان تا چهره زندگى خود و آينده خويش را در آن ببيند.
نخست سراغ نمونههايى از هر دو بخش مىرويم:
١- لَقَدْ كانَ فِى قِصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِاوْلىِ الأَلبابِ (يوسف/ ١١١).
٢- فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعلّهُم يَتَفكَّروُن (اعراف/ ١٧٦).
٣- ذلِكَ مِنْ أنباءِ الْقُرى نَقُصُّه عَلَيكَ مِنها قائمٌ وَحصِيدٌ (هود- ١٠٠)
٤- نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيكَ احَسنَ القَصَصِ بَما أَوْحَيْنا الَيْكَ هَذا الْقُرآنَ وَ إنْ كُنْتَ مِنْ قَبلِهِ لَمِنَ الغافِلين (يوسف/ ٣)
٥- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ وَ الاولى- إنَّ فى ذلِك لَعِبْرَةً لِمنْ يَخْشَى (نازعات/ ٢٥ و ٢٦)
٦- أَفَلَمْ يَسِيُروا فِى الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُم قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بها أَو آذانٌ يَسَمَعَونَ بِها (حج/ ٤٦)