إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٨ - الآية الرابعة و الثلاثون قوله تعالى«من جاء بالحسنة فله خير منها و هم من فزع يومئذ آمنون و من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار» سورة النمل ٨٩، ٩٠
الآية الرابعة و الثلاثون قوله تعالى «مَنْجاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ»سورة النمل: ٨٩، ٩٠.
قد تقدم ما ورد من الأخبار في نزولها في شأن سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام في (ج ٣ ص ٢٩١ و ج ١٤ ص ٦٣٥) عن كتب جماعة من العامة، و نستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم:
فمنهم العلامة السيد شهاب الدين أحمد الشيرازي الحسيني الشافعي ابن السيد جلال الدين عبد اللّه في «توضيح الدلائل» (ص ١٦٥ و النسخة مصورة من مكتبة الملي بفارس) قال:
قوله تعالى «مَنْجاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ.
و بالاسناد المذكور عن أبي عبد اللّه الخدلي قال: قال لي علي عليه السّلام: أ تدري ما معنى هذه الآية يا أبا عبد اللّه، الحسنة حبنا و السيئة بغضنا. رواه الامام الصالحاني.