إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٦ - الآية الثالثة و الثلاثون قوله تعالى«و تعيها أذن واعية» سورة الحاقة ١٢
و منهم الشيخ محمد بن داود البازلى في «غاية المرام في رجال البخاري الى سيد الأنام» (ص ٧٢ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى بايرلند).
ذكر مثل ما تقدم عن «منال الطالب» و في آخره: قال و ما كان لي أن أنسى.
و منهم العلامة شهاب الدين أحمد بن محمد الحنفي المصري في «تفسير آية المودة» (ص ٧٤ و النسخة مصورة من إحدى مكاتب اسلامبول).
ذكر بعين ما تقدم عن «غاية المرام في رجال البخاري الى سيد الأنام».
و منهم العلامة جمال الدين اسماعيل بن الحسين الشافعي الموصلي المتوفى سنة ٦٣٠ في «نهاية البيان في تفسير القرآن» (ج ٨ ص ٤٠ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتى في ايرلند) قال:
و لما نزلت هذه الآية يعني «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال النبي: سألت اللّه أن جعلها أذنك يا علي. قال علي كرم اللّه وجهه: فما نسيت شيئا بعد.
و منهم العلامة عبد اللّه بن نوح الجيالحورى الجاوى المتولد سنة ١٣٢٤ في كتاب «الامام المهاجر» (ص ١٥٨ ط دار الشروق بجدة) قال:
و لما نزل قوله تعالى «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال النبي صلى اللّه عليه و آله: اللهم اجعلها اذن علي.
قال علي كرم اللّه وجهه: ما شئت بعد ذلك شيئا. و قال: علمني رسول اللّه