إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٥ - الآية الثالثة و الثلاثون قوله تعالى«و تعيها أذن واعية» سورة الحاقة ١٢
جعفر بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السّلام، قال حدثني أبي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد بن عبد اللّه، عن أبيه محمد، عن أبيه عمر، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: يا علي ان اللّه عز و جل أمرني أن أدنيك و أعلمك لتعي، و أنزلت هذه الآية «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» فأنت أذن واعية لعلمي.
و قال أيضا في ص ٢٦٨:
حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد [بن محمد] المقدسي، قال حدثنا إسحاق ابن ابراهيم الغزي القاضي، قال حدثنا أبو عمير علي بن سهل الرملي، قال حدثنا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، عن مكحول، عن علي عليه السّلام في قوله تعالى «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم دعوت اللّه أن يجعلها أذنك يا علي.
و منهم العلامة الشيخ نجم الدين الشافعي في «منال الطالب» (ص ٨٥).
روى الامام أبو إسحاق الثعلبي رضي اللّه عنه في تفسيره يرويه بسنده قال: لما نزلت هذه الآية «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ» قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام: سألت اللّه تعالى أن يجعلها اذنك يا علي. قال علي عليه السّلام: فما نسيت شيئا بعد ذلك.