إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٥ - و منها حديث بريدة
و منها حديث بريدة
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكهنوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٣٩) قال:
و أخرج النسائي أيضا عن بريدة أنه قال: بعثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم الى اليمن مع خالد بن الوليد و بعث عليا على آخر و قال: ان التقيتما فعلي على الناس و ان تفرقتما فكل واحد منهما على حدة (الى أن قال) و ظهر المسلمون على المشركين، فكتب بذلك خالد بن الوليد الى النبي و أمرني ان أنال منه.
قال: فدفعت الكتاب اليه «ص» و نلت من علي، فتغير وجهه- اي النبي- فقلت: هذا مكان العائذ بعثتني مع رجل و التزمتني بطاعته فبلغت ما أرسلت به.
فقال رسول اللّه لي: لا تقعن يا بريدة في علي، فان عليا مني و أنا منه، و هو وليكم بعدي.
و منهم العلامة الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهريار الحنفي الديلمي الهمداني في «فردوس الاخبار» (ص ١٨٠) قال:
و روى عن بريدة أنه صلى اللّه عليه و سلّم قال له: يا بريدة ان عليا وليكم بعدي فأحب عليا فإنما يفعل ما يؤمر.