إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٤ - و منها حديث زيد بن أرقم
عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
فقلت لزيد: سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد الا رآه بعينه و سمعه بأذنيه.
و منهم العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير ابن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة ٧٠١ و المتوفي سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ج ٤ ص ٤١٦ ط دار الاحياء في بيروت) قال:
و قد روى النسائي في سننه، عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن حماد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، قال: لما رجع رسول اللّه من حجة الوداع و نزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: كأني قد دعيت فأجبت، اني قد تركت فيكم الثقلين: كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
ثم قال: اللّه مولاي و أنا ولي كل مؤمن. ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
فقلت لزيد: سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ فقال: ما كان في الدوحات أحد الا رآه بعينه و سمعه بأذنيه.
تفرد به النسائي من هذا الوجه.
قال شيخنا أبو عبد اللّه الذهبي: و هذا حديث صحيح.