إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠١ - النعت السادس و العشرون قال رسول الله لى الله عليه و آله«على مخشوشن في ذات الله»
بدنة، و الذي أتى به النبي صلى اللّه عليه و سلم من المدينة ثلاثة و ستين بدنة، فكان هدي محمد و آله مائة بدنة نحر منها عليه الصلاة و السلام ثلاثين بدنة. ثم أمر عليا عليه السلام أن ينحر ما بقي منها. و قال له: اقسم لحومها و جلودها و جلالها بين الناس و لا تعط جزارا منها شيئا، و خذ لنا من كل بعير جذبة من لحم و اجعلها في قدر واحدة حتى نأكل من لحمها و نحسو من مرقها، و أخبر صلى اللّه عليه و آله و سلم ان منى كلها منحر و ان فجاج مكة كلها منحر- الحديث.
و منهم العلامة الشيخ أبو الفداء عماد الدين اسماعيل بن عمر بن كثير ابن ضوء بن كثير بن زرع القرشي الشافعي الدمشقي المولود سنة ٧٠١ و المتوفى سنة ٧٧٤ في كتابه «السيرة النبوية» (ص ٢٠٤ ج ٤ ط دار الاحياء بيروت) قال:
قال أبو سعيد: و قد كنا سألنا الذي استخلفه ما كان علي ممعنا إياه تفعل، فلما عرف في ابل الصدقة أنها قد ركبت و رأى أثر الركب قدم الذي أمره و لامه.
فقلت: أما ان للّه علي لئن قدمت المدينة لأذكرن لرسول اللّه و لأخبرنه ما لقينا من الغلظة و التضييق.
قال: فلما قدمنا المدينة غدوت الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أريد أن افعل ما كنت حلفت عليه، فلقيت أبا بكر خارجا من عند رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلما رآني وقف معي رحب بي و ساءلني و ساءلته، و قال: متى قدمت؟ فقلت:
قدمت البارحة، فرجع معي الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فدخل و قال: هذا