إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٦ - الآية الحادية و الستون قوله تعالى«يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم دقة» سورة المجادلة ١٢
الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً» لما نزلت كان لي دينار فبعته بدراهم، و كنت إذا ناجيت الرسول تصدقت حتى فنيت الدراهم، فنسخت الآية بقوله «أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ.»
و قال أيضا في ص ١٢٥:
نقل الثعلبي رحمه اللّه في تفسيره يرفعه بسنده قال: قال علي عليه السّلام: لما نزلت هذه الآية «ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ» دعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فقال: ما ترى ترى دينارا. فقلت: لا يطيقونه. قال: فكم. قلت:
حبة أو شعيرة. قال: انك لزهيد، فنزلت «أَأَشْفَقْتُمْ فبي خفف اللّه عز و علا عن هذه الامة، فلم يعمل بها أحد قبلي و لا أحد بعدي.
و أيضا قال في هذه الصفحة:
قال ابن عمر رضي اللّه عنه: ثلاث كن لعلي لو أن لي واحدة منهن كانت أحب الي من حمر النعم: تزويجه فاطمة، و إعطاؤه الراية يوم خيبر، و آية النجوى.
و منهم العلامة المولوى ولي اللّه اللكهنوى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٦١) قال:
قال الكلبي: صدق به في عشر كلمات سألهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.
و عن ابن عمر قال: كان لعلي ثلاث لو كانت لي واحدة منهن أحب الى من