إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٤ - الآية الحادية و الستون قوله تعالى«يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم دقة» سورة المجادلة ١٢
الامام الحافظ أبو بكر الخطيب.
و روى مجاهد أيضا عن أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه الرضى الأكبر قال: آية في كتاب اللّه تعالى لم يعمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها أحد بعدي، آية النجوى كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم و كلما أردت ان اناجي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلّم قدمت درهما، فنسختها الآية الأخرى «أَأَشْفَقْتُمْ» الآية رواه الامام الواحدي.
و روي أن الكلمات التي ناجى بها علي رضي اللّه تعالى عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلّم و قدم قبلها عشر صدقات هي أنه سأله: أولا ما الوفاء؟
قال صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم: التوحيد بشهادة ان لا اله الا اللّه. ثم قال كرم اللّه تعالى وجهه: و ما الفساد؟ قال صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم:
الكفر و الشرك باللّه عز و جل. ثم قال نضر اللّه تعالى وجهه الكريم: و ما الحق؟
قال صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم: الإسلام و القرآن و الولاية. قال انه تعالى بقربه: و ما الحيلة؟ قال صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم: ترك الحيلة. ثم قال زاد اللّه تعالى قربته عنده: و ما علي؟ قال صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم:
طاعة اللّه تعالى و رسوله. ثم قال آتاه اللّه تعالى مسئوله: و كيف أدعو اللّه تعالى؟
قال صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم: بالصدق و اليقين. ثم قال حقق اللّه تعالى آماله: و ما ذا اسأل اللّه تعالى. قال صلى اللّه عليه و على آله و بارك و سلم: العافية.
ثم قال أعطاه اللّه تعالى ما يتمناه: و ما ذا أصنع لنجاة نفسي؟ قال صلى اللّه عليه