إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٩ - الحادي عشر حديث عطاء
و هذا لفظ المفسر.
(و منها) رواية أبي الحمراء هلال بن الحرث خادم النّبي صلّى اللّه عليه و آله، و
رواه أبو داود نفيع بن الحرث السبيعي عنه، و رواه عن أبي داود جماعة منهم أبان بن ثعلبة.
حدّثنا الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ إملاء، قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن محمّد بن السري التميمي بالكوفة، أخبرني المنذر بن محمّد بن المنذر القابوسي من أصل كتابه، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنى عمّى الحسين بن سعيد، قال: حدّثني أبي سعيد بن أبي الجهم، عن أبان بن تغلب، عن نفيع بن الحرث:
عن أبي الحمراء خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: كان رسول اللّه يجيء عند كلّ صلاة فجر فيأخذ بعضادة هذا الباب، ثمّ يقول: السلام عليكم يا أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته. فيردّون عليه من البيت و عليكم السلام و رحمة اللّه و بركاته فيقول:
الصلاة رحمكم اللّهإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً. قال: فقلت: يا ابا الحمراء من كان في البيت؟ قال: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام.
قال الحاكم: لم نكتبه من حديث أبان، عن نفيع إلّا بهذا الإسناد.
و
رواه أيضا عبادة و هو كوفي كان ينزل مكة، و روى عنه سفيان، قال ذلك أبو عاصم.
أخبرنا أبو القاسم القرشي، أخبرنا أبو القاسم الماسرخسي، أخبرنا أبو العباس البصري، أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا الضحاك بن مخلد، عن عبادة أبي يحيى:
عن أبي داود السبيعي، عن أبي الحمراء قال: كان النّبى صلّى اللّه عليه و سلّم، يمرّ ببيت فاطمة ستة أشهر فيقول: الصلاةإِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الآية.
رواه جماعة عن أبي عاصم النبيل، و أخرجه عبد بن حميد في تفسيره عنه.
و رواه أيضا يعقوب بن سفيان عنه. و رواه أيضا يونس ابن أبي إسحاق السبيعي،