إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٩ - الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
ابن العوام، حدّثنا يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن الأعمش قال: حدّثني أبو المتوكّل الناجي.
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إذا كان يوم القيامة قال اللّه تعالى لمحمّد و عليّ: أدخلا الجنّة من أحبّكما و أدخلا النّار من أبغضكما، فيجلس عليّ على شفير جهنّم فيقول لها: هذا لي و هذا لك، و هو قوله:أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ.
و منهم العلامة الشيخ أبو محمد عبد القادر المصري في «الجواهر المضيئة» (ج ٢ ص ٥٠ ط حيدرآباد) قال:
و ذكر الغزنوي عن شريك بن عبد اللّه قال: كنّا عند الأعمش في مرضه الّذي توفّى فيه، فدخل عليه أبو حنيفة و ابن أبى ليلى و ابن شبرمة، و كان الإمام أكبرهم، فبدأ الكلام و قال: اتّق اللّه فانّك في أوّل يوم من الآخرة و قد كنت تحدّث عن عليّ رضى اللّه عنه بأحاديث لو أمسكتها لكان خيرا لك، فقال الأعمش:
أسندونى لمثلي يقال: هذا، حدّثنى فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «جامع المسانيد» و في آخره قال الإمام: قوموا حتّى لا يجيء بأعظم من هذا قال: فو اللّه ما جزنا الباب حتّى مات و كما يعيشون يموتون و كما يموتون يحشرون و قد قال تعالى:كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٨٥ ط اسلامبول) قال:
أخرج صاحب الأربعين عن إسحاق بن محمّد النخعي أن بعض الفقهاء من أهل الكوفة جاءوا عند الأعمش في مرضه و قالوا له: إنّك كنت تحدّث فضائل عليّ فلا تحدّثها من بعد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «جامع المسانيد».