إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٣ - «الآية الرابعة و الأربعون» قوله تعالى و لما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يدون
(ج ٤ ص ٦٧٩ ط نول كشور في لكهنو).
روى الحديث من طريق أحمد عن عليّ بعين ما تقدّم عن «تاريخ الخميس».
و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص ٣٢ مخطوط).
قال:
حدّثنا محمّد بن القاسم، نا أحمد بن الهيثم، نا أبو غياث ملك بن إسماعيل، نا الحكم بن عبد الملك، عن الحارث، عن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن عليّ عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يا علي إنّ اللّه جعل فيك مثلا من عيسى بن مريم عليه السّلام أبغضته اليهود حتّى بهتوا امه و أحبّته النصارى حتّى ادّعوا فيه ما ليس بحقّ الا أنّه يهلك في محبّتى مطر يصفنى لما ليس فىّ و مبغض مفتر يحمله مشناته لي على أن يبهتني ألا و إنّى لست ينبيّ و لا يوحى إلىّ و لكنّى أعمل بكتاب اللّه ما استطعت فما أمرتكم من طاعة اللّه عزّ و جلّ فواجب عليكم و على غيركم طاعتي فيه، و ما أمرتكم من طاعتي أو غيرى بترك معصية اللّه فانّه لا طاعة لأحد في معصية اللّه إنّما الطاعة في المعروف.